النويري

1

نهاية الأرب في فنون الأدب

* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * الباب الثاني من القسم الثالث من الفن الخامس فيما كان بعد موسى بن عمران عليهما السلام « 1 » وهو أخبار يوشع بن نون وحزقيل وإلياس واليسع وعيلى « 2 » وأشمويل وداود وطالوت وجالوت وسليمان بن داود عليهم السلام ذكر خبر يوشع « 3 » بن نون - عليه السلام - وفتح أريحا وغيرها قال أبو إسحاق الثّعلبىّ - رحمه اللَّه تعالى - : اختلف العلماء فيمن تولَّى حرب الجبّارين وفيمن كان على يده الفتح ، فقال قوم : إنما فتح أريحا « 4 » موسى

--> « 1 » ملاحظة - الأرقام الموجودة بالهامش تشير إلى رقم الصفحة وعدد الجزء من نسخة ا التي اعتمدنا عليها في الطبع ، وقد راجعنا هذا الجزء أيضا على نسختين أخريين رمزنا لهما بحر في ب ، ج ونسخة ج بها عدّة خروم . « 2 » كذا في الأصل وقصص الأنبياء للثعلبي وتاريخ الطبري ( ص 551 من القسم الأوّل ) . وفى الكتاب المقدّس ( ج 1 ص 450 وما بعدها ) « عالي » . « 3 » هكذا يرد هذا الاسم في الكتب العربية والشعر العربي ؛ قال أبو تمام : فو اللَّه ما أدرى أأحلام نائم ألمت بنا أم كان في الركب يوشع وفى الكتاب المقدّس في كل المواضع التي ورد فيها : « يشوع بن نون » . « 4 » أريحا ( بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء المهملة والقصر ، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة لغة عبرانية ) : مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام ، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك . سميت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشذ ) . ( راجع معجم البلدان لياقوت ) .